
عادت بيروت العروبة و المقاومة الى اصلها,
عادت بيروت الى جذورها الى عمقها الى حقيقتها التاريخية و الى موقعها
الاصلي في الدفاع عن الحقوق العربية و مقاومة الغزاة و المحتلّين.
عادت بيروت الى موقعها الطبيعي بعدما اسرها حيتان
المال و افاعي الفتن الطائفية و حاولوا ان ينحوا بها الى غير ما تحب , كان
الفعل منهم مدبراً بخبث و كان ركون بيروت القصير قسرياً الى هؤلاء
لكن بيروت قالت كلمتها و كلمتها هي نعم للمقاومة و نعم للشرفاء
حاول البعض ان يجعل بيروت مرتعاً للمخابرات الامرو-صهيونية و
حاولوا اغلاقها على اهلها المقاومين و على ابنائها المنتشرين في كل بقاع الوطن
لكن الام المقاومة بيروت فكت قيودها و كسرت السلاسل و فتحت ايديها لتحتضن ابنائها
الشرفاء المقاومين لتعود بيروت العروبة الى مكانها في كونها المدينة المقاومة و
التصدي و الصمود.
عاشت بيروت و تحيا العروية
بالمقاومة
و تحية ناصرية لام الدنيا