|
وأْد الفتنة
لم ينجح
من المتضرر من وأدها

الاثنين
18آب الساعة الحادية عشر
جرى كل شيء
حسب المقرر،
تم اللقاء بين ممثلي الجمعيات السلفية و ممثلي
حزب الله اختتم اللقاء بتوقيع
وثيقة تفاهم بين
الطرفيين وتبادل
نسخها ابراهيم امين السيد عن حزب الله
وحسن الشهال عن الجمعيات السلفية
توقيع اتفاقية التفاهم لاقى
ارتياح بالغ بين صفوف اللبنانيين و خاصة بين القيادات
الروحية و
الحزبية المحسوبة على
المعارضة التي رحبت بتوقيع هذا التفاهم لانه سيكون بمثابة وأد
للفتنة التي تحاول اسرائيل و امريكا اشعالها في المنطقة
الثلاثاء 19 آب الساعة
الحادية عشر الشيخ حسن الشهال ممثل الجمعيات السلفية في الشمال و
داعي الاسلام الشهال يعقدان مؤتمر صحفي
أعلن فيه الدكتور حسن الشهال تجميد الوثيقة التي
وقّعت مع حزب الله من أجل مزيد من التشاور مع أهل العلم
والدراية.
تجميد الاتفاقية بعد الضغوط
التي مورست على الجمعيات السلفية ستنعكس بلا شك-للاسف- سلفاً على
الاوضاع في البلاد , و مما لا شك فيه ان المتضررين من توقيع
الاتفاقية و بشكل مباشر - المملكة السعودية - هي من مارست تلك
الضغوط بدرجة اولى
|